Terra Creta - Creta quality olive oil
home page
the company
total quality
traceability tree
products
private label
olives and civilization
cretan recipes
contact
 
awards
First Panhellenic Award 2007
1st International Award 2005


1st Panhellenic Prize 2004
certifications
PDO certification EL-40-27 certificationOrganic
 TUV HACCPBIOTUV 9001:2000
IFSDIO
الزيتون والحضارة   greek english french german dutch arabian japanese russian chinese

الزيتون في العصور القديمة

منذ العصور القديمة حتى يومنا هذا، "البحر الأبيض المتوسط "و" الزيتون" ،هما مفهومان لم يتغيران وذلك وفق تاريخ المتوسط،لِ ف.بورديل، " البحر المتوسط يبدأ من حيث تنبت أول اشجار الزيتون و ينتهي هناك حيث ظهر أول غابات شجر النخيل في القارتين الآسيوية والإفريقية."

الانسان في عصور ما قبل التاريخ، قرر أنَّ الذي كان يجمعه من فاكهة أشجار الزيتون البرية ليست بكافية لاحتياجاته الخاصة سواء دوائية أو غذائية، هكذا تم الإنتاج المنظم لمحصول الزيتون في تدجين شجرة الزيتون البرية الأصلية لتصبح عبارة عن حقول وبساتين لا و بل غابات من الزيتون.

هذه العملية كانت طويلة الأمد ومرهقة، حيث يعود الفضل إلى فلاحين كريت في نقل شجرة برية الى شجرة تزرع في الحقول والبساتين حسب ملاحظات الباحث الفرنسي "بول فوور".

انه من الواضح أن الزراعة المنظمة للزيتون ساهمت في الكثير من ازدهار (حضارة مينوان) العريقة. أتت زراعة الزيتون على مجلدات الآثار والوثائق التابعة لهم ومع التفاصيل الهامة، حيث وجدت في بئر بمنطقة تسمى زاكروس في كريت، وعثر على حبات زيتون أثرية "للمائدة" يزيد عمرها على  3500 سنة تعود على الأغلب للآلهة آنذاك، أي عبارة عن شيء موضوع أو مدفون(حسب المؤرخين كانوا يُدفنون في مغاوير وفتحات في الأرض) مع من كانوا يؤمنون بهم كعربون عن الولاء والقيمة العالية والمرموقة لهؤلائك الآلهة، طبعا هذا طبقا للممارسات الرسمية والطقوس الدينية التي كانت متبعة آنذاك.

في كل أرجاء بلاد اليونان تم اعتبار شجرة الزيتون شيء مقدس، هذا وقد كانت تصّور أو ترسم على جدران البيوت وحيطان القصور والبلاطات الملكية وعلى الأوعية الفخارية والطينية واللوحات الفنية الخطية من طراز ألفا وفيتا، بالإضافة الى الأضرحة. أيضا كانت يصنع أكاليل من غصون الزيتون للسحر والشعوذة. في الحقيقة عثر على بلاطة أو ما يشبه القرص في منطقة تسمى كنوسوس(Knossos ) حيث تدل على الكثير من المعلومات للطقوس الدينية التي كانت متبعة آنذاك بخصوص كميات زيت الزيتون المخصصة لكل معبد.

في العصر القديم، وبينما كانت أثينا مركز مال وتجارة مهم للمملكة اليونانية في تلك الفترة، أخذت زراعة الزيتون بالانتشار ووصلت إلى أثينا قادمة من كريت. ووصلت الحالة إلى أن تحمى بالقانون وكان يتعرض للعقاب الحاد من يعتدي على تلك الشجرة.

لاحقا، سعى اليونانيون لأفضل أنواع التربة لزراعة تلك الشجرة هذا ما قادهم إلى الأراضي البعيدة حيث أسسوا المستعمرات. سوية مع آلهتهم المحيلين و معبوداتهم وجلبوا إلى بيوتهم الجديدة شجرة الزيتون و خبرتهم الهامة من زراعة وعناية و قطاف. هذا وفقا للجغرافي القديم "ستربو"، و هكذا زرع الفينيقيين شجرة الزيتون الذين كانوا يقطنون في سورية حاليا، كما نقلت إلى فرنسا وزرعت على شواطئ مرسيليا، وأيضا يقال انه نقلت إلى البرتغال الذي كان مستعمرا آنذاك من قبل اليونانيين القديمين. حيث لم يكن هناك لا شجر زيتون ولا استهلاك لزيت الزيتون، ومن وقتها بدا الكل بأكل زيت الزيتون ودهن أجسامهم به.

 استعمل اليونانيون زيت الزيتون –الرياضيين بشكل خاص- كمنظف للجسم. مباشرة بعد التدريب. كانوا يدهنون جسمهم بالزيت و بعدها يستعملون شيء حاد كان بمثابة آلة حلاقة أو ليفه للحمام ليساعدهم على تنظيف أجسامهم من الغبار والعرق. وعلاوة على ذلك كانت الجائزة أي جائزة المنتصر في السباقات الرياضية هي عبارة عن قدر كبير مليء بزيت الزيتون.  كان من الضروري للرياضي أن يمتلك كميات وفيرة من زيت الزيتون حيث كان لا غنى عنه في تلك الأيام. خصوصا في الأيام التي أشجار الزيتون لا تنتج.

فيما يخص الديانة آنذاك، علاوة انه كانت شجرة الزيتون رمز الآلهة في أثينا، تم اعتماده في تجهيز العتاد الديني، فاستخدمت أغصان الزيتون كقوة رمزية في تلك الفترة، حتى انه كان كافيا لأي مجرم أن يحمل في يده غصن من الزيتون لطلب اللجوء إلى المعبد حيث كان الكهنة يزودونه بشكل آلي بالعناية ويلتجئ لديهم، وكان يعتبر الزيتون الشيء المقدس والثمين الموهوب للآلهة، ويبقي الاستمرار التاريخي لهذه العادة إلى يومنا هذا على شكل فوانيس تعمل على زيت الزيتون هذه تقريبا موجود في كل البيوت المسيحية الاورثوذوكسية اليونانية، أيضا كان يعتبر دائما الأكثر ملائمة ومناسباً لطقوس القداديس فكان المخلصون يدهنون أجسامهم بالزيت لتقديسه منذ ذاك الوقت اعتبر مقدس.

إحدى العادات القديمة في الحروب-أثناء الحرب-أي حرب- الملكيات الأولى التي تحطم من قبل المهاجمين كانت بساتين الزيتون على اعتبار أن بساتين الزيتون هي بمثابة شيء استراتيجي بالنسبة للخصم. خاصة وكان من المعروف أن بعد زراعة شجرة الزيتون تحتاج إلى عدة سنوات لتبدأ الإنتاج. فلهذا السبب عملت العائلات آنذاك لتخزين اكبر كمية من زيت الزيتون يكفي ليس فقط لسنة واحدة وإنما لعدة سنوات على اعتبار قد لا تعطي الأشجار كل عام نفس المردود وان زيت الزيتون أصبح العماد الرئيسي في التغذية.


العهد الروماني-البيزنطي:

في العصور الرومانية، سعت الحكومات في تلك الأوقات إلى توزيع زيت الزيتون إلى كافة إنحاء الإمبراطورية.  ازدهرت في تلك الأثناء تجارة زيت الزيتون. و بتلك الطريقة انتقل الزيت إلى المناطق التي كانت لا تنتج زيت الزيتون. حيث لم يكن هناك أي صنف من الطعام أو طبق أو نوع من الحلوى أو الصلصة إلا وكان زيت الزيتون عنصر أساسي من مكونات ذلك الطبق.
وفي أثناء الفترة البيزنطية الحكومة آنذاك عملت بأن يتم توزيع زيت الزيتون على كل أرجاء الإمبراطورية. في الحقبة البيزنطينية في عاصمة الإمبراطورية، القسطنطينية، كانت تستهلك كميات هائلة من زيت الزيتون سواءً للتغذية أو الزخرفة أو لضمان إضاءة العاصمة، حيث كانت مشهورة بالإضاءة الشديدة. أيضا داخل البلاط الملكي. كان يوجد صالة دائمة الإضاءة ليلا نهارا، كانت الصفقات التجارية تتم ضمن هذه القاعة الكبيرة التي كانت تسمى (بيت الضوء)، وكان العنصر المستخدم للإنارة هو زيت الزيتون. لذلك كان يجمع زيت الزيتون في صومعات كبيرة صممت لهذا الغرض، وتعبأ من زيت الزيتون المنتج من البساتين الزيتون الواسعة، وفي نفس الحقبة الزمنية في المناطق القليلة نسبيا بأشجار الزيتون، نتيجة لذلك فان إنتاج زيت الزيتون كان قليلا، تقريبا كانوا يقدسون شجرة الزيتون على غرار العصور الأقدم. وأيضا المواد المستخلصة من الزيت. أثناء ذلك كانوا يجمعون حبات الزيتون بايدهم من اجل المحافظة على الشجرة من الضرب بالعصا بالطريقة الكلاسيكية طبعا كانوا يعتبرون ضرب الشجرة عملية غير مقبولة. كان من المسّلم به أن يكون المزارعين نظيفين مثل شجرة الزيتون، كانوا يتقيدوا بطقوس تقنية معينة قبل قطاف الزيتون، يتضمن الصوم والامتناع عن العلاقات الجنسية ،الخ.


فترة الاحتلال التركي

أثناء الاحتلال التركي خصوصا أثناء القرن السادس عشر، كميات كبيرة من زيت الزيتون صدرت إلى البلدان الأوروبية، ليس للاستهلاك الغذائي فقط وإنما أيضا كمادة أولية بالصناعة على سبيل المثال الصابون وما شابه، القسم الأكبر من زيت الزيتون بيع في "ماساليا" في فرنسا التي أصبحت بدورها من اكبر المناطق المنتجة لمادة الصابون.
المناطق الكبيرة في إنتاج مادة زيت الزيتون في بلاد اليونان وبالتحديد في منطقة كريت (4.480) طن، وبيلوبونيسوس، ومن بعدها أثينا(2.400) طن، وفي سالونا(1.920) طن.


وفي نفس الحقبة من الزمن، المناطق الشمالية من بلاد اليونان حيث لم يكن هناك إنتاج لزيت الزيتون فبالتالي كانت أسعاره مرتفعة جداً، الأمر الذي منع العائلات من ذوي الدخل المنخفض أن يكون بمتناول أيديهم، أو إذا كان بالإمكان شرائه بكميات قليلة ومحدودة جدا - أوقيه في السنة، حيث كانوا يستعملوه كمادة دوائية. وأثناء النهضة والثورة اليونانية من اجل الاستقلال، وفي جزيرة كريت بالتحديد، حيث كان المصري (من جذور البانية) الحاكم الفعلي للجزيرة محمد علي، الذي وقتها فرض ضريبة على زيت الزيتون، وقام بمصادرة بساتين الزيتون والمناطق الغنية بإنتاج زيت الزيتون في الجزيرة، كان يترك كمية صغيرة من زيت الزيتون لكل عائلة، وبالتالي جمّع زيت الزيتون وأرسله إلى مصر، وليكون له السيطرة المطلقة والتحكم بإنتاج زيت الزيتون قام بتعيين العساكر (الجندرمة) على مصانع أو مكابس الزيتون وكان معهم الصلاحية أن يستولوا على 3\4 من إنتاج زيت الزيتون، ومخلفات المكابس وتمز الزيتون الذي كان له دور في الصناعة والتدفئة.Cretan traditional olive oil storage jars (Pitharia) - Thrapsano

وفي الثورة اليونانية عام 1821، الوسيلة التقليدية التي كان يتبعها الأتراك هي تضييق الخناق على الثوريين اليونانيين الذين في الوقت نفسه يعانون الضيق و الشح، هذه الوسيلة هي أن يحرقوا بساتين الزيتون للمزارعين اليونان في كريت، على الرغم أن احتياجات ومتطلبات الحرب حالت دون العناية الصحيحة لبساتين الزيتون، هكذا عانى شعب كريت من غياب محصولهم الثمين و مشتقاته، بالوقت الذي المدخول والاعتماد الرئيس هو زيت الزيتون في شتى مجالات الحياة.

الزيتون وزيت الزيتون في العصور الحديثة

على الرغم من أن بعض العادات السائدة في القرن العشرين في أوروبا كالثياب و التغذية وغيرها، كانت هناك أيضا عادات متبنية من قبل اليونانيين. الشيء الرائع أن زيت الزيتون هو العنصر الوحيد الذي فرض نفسه على بقية أوروبا.
إن الحاجة الملحة والمتزايد للتغذية الكريتية، التي لأسباب اقتصادية وسياسية واضحة التي بدلت اسم الجزيرة إلى محمية البحر الأبيض المتوسط، بدا في العشر سنوات الأخيرة و يتابع كسب أرضية في المستوى العالمي، سنه بعد سنه.
وفقاً لإحصائيات الاستهلاك الأوروبي لزيت الزيتون، وأيضا العالم ككل، يعرض ارتفاع ثابت في الاستهلاك والإنتاج.

البلدان التي عادة يستخدم دهون الحيوانات بشكل تقليدي اقروا بالقيمة الغذائية لزيت الزيتون، وخلال السنوات القليلة الماضية و حتى الآن يحولون عاداتهم الغذائية، هذا الأمر ليس من السهل أن يحدث. وفي المقابل هذا ينعكس بشكل ايجابي على البلدان المنتجة لزيت الزيتون وبشكل خاص على اقتصادهم.

 

. .
steps ahead ...
©2005 Terra Creta S.A.
All rights reserved
الصفحة الرئيسية :: الشركة :: النوعية الكلية :: مسلك المنتج :: المنتجات :: العلامة الخاصة :: الزيتون والحضارة :: وصفات كريتية غذائية
اتصل بنا
webdesign by gep_13 & hosted by hostsun.com